شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
أحببتك أكثر مما ينبغي
62.00 ريـال

أحببتك أكثر مما ينبغي

كن أول من يقيِّم هذا المنتج 

62.00 ريـال 

  - ستوفر -62.00 ريـال
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
الفئات
قصص وروايات
الناشر
دار الفارابي
الكاتب
أثير عبدالله النشمي
الوصف:

تَجري الأيامُ سريعاً .. أسرعً مما ينبغي .. ! .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاً .. ! .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا .. !! .. لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك .. ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك .. ! .. أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني وأنت تبكي حُباً .. ! .. لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والأرض ! .. لكني أدرك أنك ...

اشحن الى الرياض (تغيير المدينة)
التوصيل خلال الجمعة ٢٦ أكتوبر - الأحد ٢٨ أكتوبر الي الرياض
قطعتين متوفرتين فقط!

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
Smart.World (92% تقييم ايجابي)

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    الفئات
    قصص وروايات
    الناشر
    دار الفارابي
    الرقم المميز للسلعة
    2724283645557
    المؤلفين
    الكاتب
    أثير عبدالله النشمي
  •  

    الوصف:

    تَجري الأيامُ سريعاً .. 
    أسرعً مما ينبغي .. ! .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاً .. ! 
    .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا .. !! .. 
    لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك .. 
    ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك .. ! .. 
    أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني
    تَجري الأيامُ سريعاً .. 
    أسرعً مما ينبغي .. ! .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاً .. ! 
    .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا .. !! .. 
    لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك .. 
    ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك .. ! .. 
    أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني وأنت تبكي حُباً .. ! .. 
    لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والأرض ! .. 
    لكني أدرك أنك تسكنُ أطرافي .. وبأنك ( عزيزُ ) كما كُنت .. أحببتك أكثر مما ينبغي ,
    وأحببتني أقل مما أستحق ..
    تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. 
    لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي
    بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري
    وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة ..
    قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك
    كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. 
    الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً
    وبضعف أحياناً أخرى .. أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي
    على أن أتقبّل تركك إياي.. 
    أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي..
    مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. 
    لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر
 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".