شاركنا تاريخ ميلادك!
تاريخ الميلاد
تاريخ الميلاد المدخل غير مكتمل يرجى ادخال تاريخ ميلاد صحيح
×
كتاب احلام يناير خيبات ديسمبر للكاتب علي زعلة
34.00 ريـال

كتاب احلام يناير خيبات ديسمبر للكاتب علي زعلة

كن أول من يقيِّم هذا المنتج 

34.00 ريـال 

  - ستوفر -34.00 ريـال
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة  التفاصيل
رقم ال ISBN
9789948224440
الفئات
قصص وروايات
لغة الكتاب
العربية
الناشر
مدارك
الوصف:

الحياة كثيرة، فسيحة ومتناسلة ومنثورة أمام العين برشاقة وإغواء، لكنه الركض، عدوّ الطمأنينة، رمز الخوف والفرح في الآن ذاته! والذات التي نحاول أن نستردّها كل مساء هي الأخرى تنتظر، لابد أنها تنتظرنا، ننام دون أن نلقي عليها تحية مساء، ونصبح دون أن نوقظها معنا، نذهب دون أن نأخذها معنا، ونعود… ننسى أن نفتح لها الباب، تغدو قطعة من أثاث البيت، تتخلص من ألوانها أحيانا لتهبنا ومضة فرح، تنكسر، تتوارى، ...

اشحن الى الرياض (تغيير المدينة)
التوصيل خلال الثلاثاء ٢٤ إبريل - الخميس ٢٦ إبريل الي الرياض
قطعة واحدة متوفرة فقط!

حالة السلعة:
جديدة
البائع:
ورقات (100% تقييم ايجابي)

معلومات المنتج

  •  

    المواصفات

    رقم ال ISBN
    9789948224440
    الفئات
    قصص وروايات
    لغة الكتاب
    العربية
    الناشر
    مدارك
    رقم ال ISBN
    9789948224440
    الفئات
    قصص وروايات
    لغة الكتاب
    العربية
    الناشر
    مدارك
    الرقم المميز للسلعة
    2724332300352
    المؤلفين
    الكاتب
    علي زعلة
    إقرأ المزيد
  •  

    الوصف:

    الحياة كثيرة، فسيحة ومتناسلة ومنثورة أمام العين برشاقة وإغواء، لكنه الركض، عدوّ الطمأنينة، رمز الخوف والفرح في الآن ذاته! والذات التي نحاول أن نستردّها كل مساء هي الأخرى تنتظر، لابد أنها تنتظرنا، ننام دون أن نلقي عليها تحية مساء، ونصبح دون أن نوقظها معنا، نذهب دون أن نأخذها معنا، ونعود… ننسى أن

    الحياة كثيرة، فسيحة ومتناسلة ومنثورة أمام العين برشاقة وإغواء، لكنه الركض، عدوّ الطمأنينة، رمز الخوف والفرح في الآن ذاته! والذات التي نحاول أن نستردّها كل مساء هي الأخرى تنتظر، لابد أنها تنتظرنا، ننام دون أن نلقي عليها تحية مساء، ونصبح دون أن نوقظها معنا، نذهب دون أن نأخذها معنا، ونعود… ننسى أن نفتح لها الباب، تغدو قطعة من أثاث البيت، تتخلص من ألوانها أحيانا لتهبنا ومضة فرح، تنكسر، تتوارى، تلتصق بالجدار في صمت، قد تصبح لوحة معلقة، أو ستارة للحائط، أو تنفذ من الحائط، تخترقه، تختفي وتلحق بالبعيد، وقد لا نجدها مرة أخرى، والأكثر مرارة… أننا قد لا نتنبه لغيابها، فنحن دائما لا نجد الوقت الكافي

 

تقييمات المستخدمين

0
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يقيِّم هذا المنتج
قيِّم هذا المنتج:

إعلانات مُموَّلة لك

×

الرجاء تأكيد رقم هاتفك الجوال لإكمال عملية الشراء

سنقوم بإرسال رسالة نصية تحتوي على رمز التفعيل، الرجاء التأكد من رقم هاتفك الجوال ادناه، ثم انقر على زر "أرسل رمز التفعيل".