Let us wish you a happy birthday!
Date of Birth
Please fill in a complete birthday Enter a valid birthday
×
عبقرية الاهتمام التلقائي للكاتب ابراهيم البليهي
62.00 SAR

عبقرية الاهتمام التلقائي للكاتب ابراهيم البليهي

1 review

62.00 SAR 

  - You Save -62.00 SAR
All prices include VAT  Details
Category Type
Self Help
ISBN
Unavailable
Author
ابراهيم البليهي
Publisher
التنوير للنشر والتوزيع
Description:

إن طبيعة الإنسان التلقائية تجعله محكومًا بقانون القصور الذاتي (قانون العطالة) فلا بد من عامل محرِّك يستثير تفكيره ويخرجه من الدوران التلقائي فالتفكير يبقى يدور في اللاشيء مستغرقًا في وعي اللحظة حتى يستثار بشيء مستفز يخرجه من السلبية إلى الفاعلية، إن العقل يظل منشغلاً تلقائيًّا بتتابع اللحظات فلا يتجاوزها حتى يستثار فلابد من مثير يحركه، فالإنسان ينفعل بالمؤثرات وتحركه الحاجات وتستفزه ...

Ship to Riyadh (Change city)
Delivered within Monday, Oct 22 - Wednesday, Oct 24 to Riyadh
Only 2 left in stock!

Condition:
New
Sold by:
Jamalon-ksa (89% Positive Rating)

PRODUCT INFORMATION

  •  

    Specifications

    Category Type
    Self Help
    ISBN
    Unavailable
    Item EAN
    2724470422916
    People
    Author
    ابراهيم البليهي
    People
    Publisher
    التنوير للنشر والتوزيع
    Category Type
    Self Help
    ISBN
    Unavailable
    Item EAN
    2724470422916
    People
    Author
    ابراهيم البليهي
    People
    Publisher
    التنوير للنشر والتوزيع
    Technical Information
    Binding
    Paperback
    Languages and countries
    Book Language
    Arabic
    Read more
  •  

    Description:

    إن طبيعة الإنسان التلقائية تجعله محكومًا بقانون القصور الذاتي (قانون العطالة) فلا بد من عامل محرِّك يستثير تفكيره ويخرجه من الدوران التلقائي فالتفكير يبقى يدور في اللاشيء مستغرقًا في وعي اللحظة حتى يستثار بشيء مستفز يخرجه من السلبية إلى الفاعلية، إن العقل يظل منشغلاً تلقائيًّا بتتابع اللحظات فلا

    إن طبيعة الإنسان التلقائية تجعله محكومًا بقانون القصور الذاتي (قانون العطالة) فلا بد من عامل محرِّك يستثير تفكيره ويخرجه من الدوران التلقائي فالتفكير يبقى يدور في اللاشيء مستغرقًا في وعي اللحظة حتى يستثار بشيء مستفز يخرجه من السلبية إلى الفاعلية، إن العقل يظل منشغلاً تلقائيًّا بتتابع اللحظات فلا يتجاوزها حتى يستثار فلابد من مثير يحركه، فالإنسان ينفعل بالمؤثرات وتحركه الحاجات وتستفزه التحديات وتستنفره الصراعات ويدفعه الهروب من المنغِّصات ويجذبه السعي للملذات إنه محكومٌ بعاطفة الحب والكُرْه فهو يستجيب لما يَعْرض له بالسلب أو الإيجاب ولكن استجاباته لهذه المحركات محكومة أيضا بما تبرمج به تلقائيًّا فهذا التبرمج هو الذي يحدِّد تلقائيًّا نوع الاستجابة واتجاه النشاط فالعقل يحتله الأسبق إليه ومن هنا يأتي عُقم التعليم القسري وكلال التعلُّم الاضطراري مقابل قوة التمثُّل المعرفي أو التدفُّق الإبداعي حين يتوقد الإنسان تلقائيًّا من داخله...

 

Customer Reviews

5.0
5 out of 5
1 rating
100% of users recommend this product to a friend.
Rate this product:

Thank you for rating! Write a full review

Sponsored products for you

×

Please verify your mobile number to complete your checkout

We will send you an SMS containing a verification code. Please double check your mobile number and click on "Send Verification Code".

+ Edit